عبد الجواد الكليدار آل طعمة
67
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
روى الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمّد العمريّ النسّابة المعروف بابن الصوفي في كتابه « المجدي في أنساب العلويّين » فقال : وولد أبو طالب واسمه عبد مناف وقالوا بل اسمه ككنيته ، ورويت عن أبي عليّ النسابة وله مبسوط يعمل به وهو محمّد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن جعفر الأعرج بن عبد اللّه بن جعفر قتيل الحرة بفتح الحاء ابن محمّد عليّ بن أبي طالب ( عليه السّلام ) أنّه كان يرى ذلك ويزعم أنه رأى خطّ عليّ عليه السّلام وكتب : « عليّ بن أبو طالب » والصحيح الأوّل : طالبا وبه يكنّى أبوه وألزمته قريش النهضة معها في بدر فحمل نفسه على الغرق وله شعر معروف في كراهيّة لقاء النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) . وغاب خبر طالب . وعقيلا ففي تعليق أبي نصر سهل بن عبد اللّه بن داود المهريّ البخاريّ النسّابة أو تعليقة أبي الحسين محمّد بن إبراهيم بن عليّ الأسديّ الكوفي المعروف بابن دينار النسّابة ووجدته بخط أحدهما : إن عقيل بن أبي طالب كان أعورا يكاد يخفى ذلك على متأمّله . وروى الشريف أبو محمّد النسّابة الدنداني المعروف بابن أخي طاهر واسمه الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن جدّه يرفعه انّ النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال لعقيل بن أبي طالب : أنا أحبّك يا عقيل حبيّن ؛ حبّا لك وحبّا لأبي طالب لأنّه كان يحبّك . ولمّا جاء النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) والعبّاس إلى أبي طالب يحملان بعض ولده ، قال : إذا خلّيتما لي عقيلا فخذا من شئتما . وكان عقيل ناسبا ، وصار إلى معاوية على وجه يعرف إذا استنبط . وجعفرا ، في كتاب يحيى بن الحسن النسّابة قال النبىّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : خلقت أنا وجعفر بن أبي طالب من شجرة واحدة أشبه خلقه وخلقه خلقي وخلقي . وقال أبو القاسم الحسين بن جعفر بن الحسين وأمّه ابنة خدّاع بها يعرف النسابة الأرقطي يكنّى عقيل أبا يزيد . وقال ابن عبده : يكنّى عقيل أبا يزيد ، وجعفر أبا عبد اللّه ويقال له أبو المساكين لرأفته عليهم في قول ابن عبده وكان جوادا وقتل بمؤته من أرض الشام